صحتك ، أولويتنا

الدكتور ملهاڨ : الفيروس سيرافقنا لمدة أطول واللقاح مسألة وقت

شدد الدكتور محمد ملهاڨ بيولوجي سابق بمخابر التحليلات الطبية و باحث في علم الفيروسات على ضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية لتفادي الإصابة بفيروس كورونا المستجد، خاصة ارتداء الكمامات بحكم ان كوفيد_19 سيرافقنا لمدة أطول ما جعل الدول تدخل في مرحلة التأقلم مع الجائحة، مؤكدا أن إنتاج اللقاح المعالج هي مسألة وقت.
شهيناز تينا

أوضح الدكتور ملهاق في تصريح لموقع الصحة أن المعطيات الميدانية حول عدد المصابين والمتوفين هي التي تسمح للسلطات العمومية بتمديد الحجر أو توقيفه، وأنه حسب تقرير المنظمة العالمية للصحة فإن فيروس كورونا المستجد سيرافقنا لمدة أطول.
في هذا الصدد أكد الباحث في علم الفيروسات أن اللقاح هو مسألة وقت، وكل المخابر العالمية منكبة على العمل لإيجاد اللقاح المناسب، موضحا أن هذا الأخير يمر بمراحل وهي المرحلة المخبرية عن طريق القيام بتجارب على الخلايا، ثم تأتي المرحلة الحيوانية وهو ما قام به الإيطاليون والصينون، وهذه المرحلة إنتهت، مشيرا إلى أننا في المرحلة السريرية اي التجريب على البشر، وأن بعض المخابر صرحت بأنه في سبتمبر سيكون فيه لقاح.
وأبرز البيولوجي السابق بمخابر التحليلات الطبية دور التشخيص البيولوجي في الوقاية والعلاج منها تحاليل تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR التي تثبت شفاء الجسم من الفيروس ويبقى صاحبه في مرحلة نقاهة ولا يكون معدي، وأنه إذا كان الشخص حاملا للفيروس فإنه لا يسمح له بالخروج من المستشفى حتى يشفى.
في هذا الشأن أظهر دور التقنيتان المعتمدتين بالمخابر العالمية منها الجزائر في ظل الوباء وهي تقنية PCR .و ELISA و كل واحدة تساعد في اتخاذ قرار العزل الوقائي و الصحي و اتخاذ الإجراءات العلاجية و إيجاد لقاح و القرارات الادارية التي تصدرها السلطات العمومية .
قائلا أن تقنية ” تفاعل البوليميراز المتسلسل ” PCR ” هي اختبارات تشخيصية تكشف عما إذا كان الشخص مصابا بالفيروس في الوقت الحالي وقادرا على نقل العدوى للأخرين،فدور PCR حاسم في التشخيص و كذا العلاج عند ظهور اعراض سريرية تستلزم وضع المصاب تحت العلاج و دور آخر في تحديد التماثل للشفاء و القضاء على الفيروس .
في حين اختبارات الأجسام المضادة والمعروفة بإسم تقنية ELISA y” وهي تقنية مناعية إنزيمية تساعد علماء الاوبئة على معرفة عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى في الماضي ولم يتم حسابهم في الإحصائات الرسمية، كما يساعد هذا الاختبار على معرفة ما إذا كانت الأعداد تشير إلى الوصول لنوع من “مناعة القطيع” في المجتمع.
ويساعد اختبار الأجسام المضادة في اختبارات اللقاح التي تجرى على متطوعين لمتابعة رد فعل جهازهم المناعي،بالاظافة إلى المساعدة في العلاج المناعي مثل العلاج بالبلازما.
و أكد ملهاق أيضا أن إعتماد التشخيص البيولوجي بتقنية PCR و ELISA يساعد أصحاب القرار في الدول و الحكومات على اتخاذ الإجراءات المناسبة لتخفيف أو تشديد القيود، و كذا تبني استراتيجية تسطيح المستوى من سياسة تباعد اجتماعي و حجر منزلي و صحي أو مناعة الشخص.