صحتك ، أولويتنا

مياه البحر جيدة ضد فيروس كورونا: احترام مسافة التباعد أكثر من ضرورة

يعتقد مختصون في الصحة العمومية بان المصلين سيكونون أكثر انضباطا أمام إجراءات الوقاية من فيروس كورونا من المصطافين على الشواطئ،حيث ابدوا تخوفهم من تجاوز احترام مسافة التباعد البدني على شواطئ البحر..

اعتبر رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث د.مصطفى خياطي،أمر فتح الشواطئ أمام المواطنين “قرار عقلاني” جاء في وقته. حيث قال انه قرار يأتي ليسمح، خاصة للأطفال، الاستمتاع بالبحر بعد فترة حجر صحي إجباري لمدة طويلة.
وعلى غرار جل دول العالم التي بدأت في الرفع التدريجي للحجر الصحي وبالتالي العودة للحياة الطبيعية،فان قرار السلطات الوطنية فتح المساجد والشواطئ والمنتزهات تدريجيا، “صائب إذ لابد للحياة ان تعود لطبيعتها”،يقول رئيس هيئة الفورام.
غير ان الدكتور خياطي ربط نجاح هذه الخطوة بأهمية إرفاقها بقرارات أخرى أكثر حزما وصرامة. فمن الناحية النفسية قال ان فتح الشواطئ أمر جيد خاصة بالنسبة للأطفال الذين يفصلهم اقل من شهرين عن العودة للمدارس. “ولكن الخطر في تزاحم الناس وعدم احترامهم لمسافة التباعد الاجتماعي”،يقول داعيا الى ترك مسافات بين المصطافين.
في سياق متصل،لفت المختص في الصحة العمومية بأنه لا يطرح حاليا أي إشكال بالنسبة لقصد الشواطئ،لان ملوحة مياه البحر جيدة ضد فيروس كوفيد 19،حيث أظهرت الدراسات العلمية بان ماء البحر يمكن أن يعزز الدفاع المضاد كما يمكن أن تساعد في الحد من أعراض الحمى المبكرة وفيروس كورونا.
أما عن المساجد فقال انه يُعول هنا على وعي المواطنين حيث ان المواطنين –حسبه – قد اكتووا بحرقة بسبب غلق بيوت الله “لذلك فإنني اعتقد أنهم سيكونون أكثر انضباطا بالنسبة لإجراءات الوقاية حتى لا يتم غلق المساجد مجددا”،يضيف رئيس هيئة الفورام د.مصطفى خياطي.

زينة عبد المالك