صحتك ، أولويتنا

تراجع إصابات كورونا مطمئن لكن الحذر مطلوب

 

أكد البروفيسور مهياوي رياض عضو اللجنة العلمية لمراقبة ورصد تفشي فيروس كوروناأ نّ المؤشرات الوبائية بخصوص انتشار فيروس كورونا في الجزائر مطمئنة إلى غاية الآن، وذلك في ظل انخفاض عدد الوفيات والاصابات الجديدة التي تعرف يوميا تراجعا ملحوظا وفق ما ترصده اللجنة، غير ان الوضع وإن كان مطمئنا ومريحا لا يعني التراخي والتساهل في الالتزام بالإجراءات الوقائية.

ودعا مهياوي إلى الحذر واليقظة أكثر في أوساط الجزائريين حيث قال” عدد الإصابات الجديدة يتراجع يوميا لكن الحذر واليقظة مطلوبان، فالفيروس لايزال موجودا وقابلا للانتشار والعدوى”.

وأبدى عضو اللجنة العلمية تخوّفه من تأزم الوضعية الصّحية بحلول موسم الإصابة بالأنفلونزا الموسمية شهر أكتوبر المقبل، ما من شأنه تعقيد الإصابات بكورونا في ظل تشابه الأعراض وتداخلها، مؤكدا بأن الإجراءات الوقائية من الفيروسين نفسها وتبقى هي الوحيدة القادرة على تجنيب المواطنين العدوى.

وما يستدعي الحذر أكثر حسبه هو تأخر إنتاج لقاح كورونا الذي لن يكون متداولا قبل حلول العام 2021 وفق معطيات صادرة عن المنظمة العالمية للصحة.

وانتقد البروفيسور رياض مهياوي السلوكات المستهترة لعديد المواطنين مع فتح الكثير من المجالات وعودة النشاط فيها إلى سابق عهده، موضحا بان الفتح لايعني نهاية الوباء وإنما يعني التعايش مع الوباء وفق بروتوكول صحي لابد من التقيد به، موضحا بأن الأعراس والمآتم والتجمعات العائلية لا تزال أهم مصادر انتقال العدوى.

واستشهد المختص بما يحدث في دول متقدمة غير بعيدة عن الجزائر أين تسجل آلاف الإصابات يوميا وهو ما جعلها تفكر في إعادة فرض الحجر الصحي وتشديد إجراءات الوقاية.

وأثنى مهياوي على النتائج الايجابية التي أثمرت عنها الإستراتيجية الوطنية المتبعة في مكافحة فيروس كورونا، والتي قلصت من انتشار العدوى رغم تفاقمها في دول متقدمة.

شريفة/ر