صحتك ، أولويتنا

خلال امتحانات “البيام”: توجيه رسائل تشجيعية للمترشحين لتحقيق النجاح

 

اعتبرت الأخصائية النفسانية ومستشارة التوجيه سجية بوبكر ان القلق والخوف من الامتحان “شعور عادي” تقل حدته بعد اجتياز المواد الأولى. ودعت المترشحين الذين يجتازون “البيام” هذه الأيام،الى التفكير في اجتياز كل امتحان والتركيز فيه على حدا دون استباق الخوف من بعض المواد لاسيما العلمية التي عادة ما يثار حولها بعض الجدل من كونها صعبة.

ودعت المختصة المترشح ان يركز على امتحاناته ليحقق النجاح،عوض الشعور بالندم من كون بعض الزملاء قد تمكنوا من الانتقال الى الطور الثانوي بمجرد احتساب معدل القبول. والاهم عدم تركيز الوالدين على هذه الجزئية التي قد تقلل عزيمة المترشح في النجاح.
أما عن سير الامتحانات الشهادة ،فأكدت النفسانية على توجيه رسائل تشجيعية للمترشحين من سبيل محاولة السيطرة على شعور القلق الذي يصاحب عادة الامتحانات وحتى عدم الخوف من فيروس كورونا بفضل الإجراءات الوقائية الصارمة التي هيأت من اجلهم.

كما تتلخص المرافقة النفسية للمترشحين –حسب المتحدثة- في محاولة التخفيف من حدة التوتر قبل وبعد الامتحان،مع بث رسائل تشجيعية للرفع من المعنويات خاصة وان انقطاع التلاميذ عن الدراسة لمدة طويلة بسبب الظرف الاستثنائي،ثم التوجه لمقاعد الدراسة من اجل المراجعة ثم اجتياز الشهادة “لم يكن أمرا هينا”،تقول المتحدثة معتبرة ان أهم نصيحة تقدم للمترشح هو التعامل مع الامتحان بحزم وعزيمة في تحقيق النجاح.

أما عن ورقة الامتحان فتشير المتحدثة الى أهمية التنفس بعمق ثم قراءة الموضوع لمرتين على الأقل،ثم اختيار التمارين التي يراها المترشح سهلة مع الإجابة بهدوء مع اخذ كامل الوقت للإجابة،والاهم ان يبدأ بالتمارين السهلة حتى تفتح شهيته لاستكمال حل باقي التمارين. وبمجرد الخروج من القاعة عليه ان يصب كامل اهتمامه على المادة الموالية دون التركيز على إجابات المادة السابقة.

زينة عبد المالك