صحتك ، أولويتنا

الرياضة من شأنها تقليل خطر الإصابة بإلتهاب المفاصل

 

التهاب المفاصل (arthrite) هو التهاب يمكن أن يصيب الركبتين، مفاصل كفّ اليد، أو قسما من العمود الفقري. النوعان الأكثر انتشارا من التهاب المفاصل هما: الفـُصال العظمي(Osteoarthritis) والتهاب المفاصل الروماتويديّ (Rheumatoid arthritis). الوجع والتيبّس (قساوة – Hardness) في المفاصل.

أعراض التهاب المفاصل الأكثر شيوعا تتعلق بنوع الالتهاب ويمكن أن تشمل:وجع، انتفاخ، احمرار، هبوط في مدى الحركة، بعض الأنواع (المحددة) من التهابات المفاصل لها أعراض وعلامات تؤثر على أعضاء أخرى في الجسم.

هذه الأعراض تشمل:ارتفاع درجة حرارة الجسم، التعب، الطفح، هبوط في الوزن، مشاكل في التنفس،جفاف في العينين والفم.

ينصح الأطباء بإجراء بعض من الفحوصات تبعا لنوع التهاب المفاصل الذي يشكّون بوجوده. كالفحوصات المخبريّة بتحليل وفحص سوائل مختلفة في الجسم يمكن أن تساعد في تحديد نوع الالتهاب.

السوائل التي يتم فحصها وتحليلها هي:الدم، البول، سائل المفصل للحصول على عينة من سائل المفصل. بالإضافة إلى صورة بالأشعة السينيّة التصوير بالرنين المغناطيسي، تنظير المفصل. 

هنالك العديد من الأدوية لعلاج التهاب المفاصل، تبعا لنوع الالتهاب منها أدوية مسكّنة للأوجاع- يساعد هذا النوع من الأدوية على تخفيف الألم، لكنه لا يؤثر على الالتهاب، أدوية مضادّة للمنبهات ، أدوية مضادّة للالتهاب لا ستيرويدية، أدوية مضادة للرَّثّـْيَة (للروماتيزم).

وفيما يخص العلاج الطبيعي, فيمكن أن يكون ناجعا في معالجة أنواع مختلفة من التهاب المفاصل.

التمارين الرياضية يمكنها أن تزيد مدى الحركة وأن تقوي العضلات المحيطة بالمفصل، وإذا لم تساعد طرق العلاج التقليدية يمكن أن يوصي الطبيب بإجراء عملية جراحية مثل:استئصال الغشاء الزليليّ (synovial membrane)، تبديل المفصل، إدماج مفصل.

و يشدد الاخثائيون على المحافظة على وزن صحّي والمواظبة على ممارسة الرياضة بشكل دائم للتقليل من خطر الإصابة.

ماجدة بوحنة