صحتك ، أولويتنا

علاج السن المكسور

يمكن أن يسبب حادث أو ضربة قوية خلال تدريب، مباراة أو منافسة رياضية، حادث طرق، سقوط، حادثة عمل، مضغ الأجسام الصلبة، غذاء صلب أو ضربة مباشرة من شخص آخر إلى كسر الأسنان الأمر الذي يؤدي إلى الألم والنزيف.
عندما تكسر السن فهي تبقي الأعصاب مكشوفة، الأمر الذي يؤدي إلى ألام لا تحتمل وفي بعض الأحيان تؤدي لنزيف. في حالة كهذه يجب التوجه بشكل فوري إلى طبيب الآسنان لعلاج السن المكسور غير أن ذلك ليس ممكناً دائماً.

الحوادث يمكن أن تحصل في ساعات مختلفة في اليوم وفي أيام مختلفة في الأسبوع حيث لا يمكن أن نجد دائما طبيب أسنان متاح.
في حالات الإصابة الخطيرة يجب التوجه إلى غرفة الطوارئ لكن إذا كان الألم يمكن احتماله وممكن الانتظار حتى تلقي العلاج ينصح عدم تناول الطعام في الناحية التي يتواجد فيها السن المكسور لأن السن المكسور يصبح حساسا أكثر لان الأعصاب الموجودة في جذر السن تصبح مكشوفة. لذلك، ينصح بعدم شرب المشروبات الباردة أو الساخنة وعدم تناول الأطعمة الحمضية أكثر من اللازم كالحمضيات، شوكلاطة، حلويات، كعك مملح جاف ، مكعبات ثلج، علكة، وأطعمه صلبة أخرى للامتناع عن الشعور بالألم. وأخذ المسكنات.
إن علاج السن المكسور يقسم لعدة أقسام ولا يجرى مرة واحدة، بعد العلاج الأولي يعطي الطبيب تعليمات لإكمال العلاج، يكتب وصفه طبية لمسكنات أقوى في حالة الحاجة ويوصي متى يجب أن يأتي المريض لمتابعة العلاج. إذا كان كسر السن يحتاج إلى علاج الجذر، يقوم الطبيب في المرحلة الأولى بإخراج الأعصاب المكشوفة من جذر السن لكنه لا يقوم بوضع سداده ثابتة أو تاج حتى يمكن السن من الشفاء. يقوم الطبيب بوضع السدادة أو تاج في العلاج الثاني أو خلال أكثر من علاج واحد حسب شدة الحالة.
ونشير هنا إلى أنه ينصح بوضع السن المصابة في أحد الأوساط الملائمة بأسرع ما يمكن بعد الحادث مباشرة. والأوساط الملائمة لاستنبات الخلايا أو وسط ملائم لحفظ الأعضاء المراد زرعها كالمحلول الملحي الفيزيولوجي “سيروم ملحي”، حليب أو ماء شرب.
مليكة بوشكارة