صحتك ، أولويتنا

تحويل 3 مؤسسات صحية لعلاج كورونا في العاصمة

 

دعا إلياس رحال المدير العام للمصالح الصحية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات وعضو اللجنة العلمية لمتابعة ورصد تفشي وباء كورونا إلى ضرورة إخراج وباء كورونا من المستشفيات الجزائرية لكي نضمن استمرارية النظام الصحي ومجابهته لتطورات المستقبل وما قد ينجم عنه من تعقيدات وحماية المستخدمين فيه وهذا لن يكون،حسبه، إلا من خلال خلق وعي مجتمعي يحافظ على نوعية الإصابات السهلة والسطحية وقلة عددها.

وفي سياق الإجراءات الجديدة المتخذة من قبل الوزارة أكّد رحال تدعيم المؤسسات الصحية الحالية بمؤسسات إضافية تم تعليق نشاطها مؤقتا وتحويلها للتكفل بمرضى كوفيد19 لمواجهة الأعداد المتزايدة للإصابات، مشيرا إلى التكفل بالمرضى على مستوى مصالح إستشفائية أخرى في ذات التخصص.

ويتعلق الأمر بثلاث مؤسسات معنية على مستوى ولاية الجزائر وهي المؤسسة الاستشفائية المتخصصة “آيت إيدير” المتخصصة في طب الأعصاب وكذا مؤسسة جيلالي رحموني بـ “ليفارجي” ومؤسسة محمد عبد الرحمان لجراحة القلب ببئر مراد رايس وتحويل المرضى ضمن هذه التخصصات إلى مستشفى زميرلي ومصالح مصطفى باشا الجامعي وباب الوادي وغيرها من المصالح الأخرى المتخصصة.

والى ذلك تم رفع عدد أسرّة الإنعاش على مستوى المستشفى الجامعي مصطفى باشا الجامعي إلى 87 سرير بعد فتح وحدات جديدة على مستوى بعض المصالح.

وأوضح رحال بأن البروتوكولات الصحية التي تم إعدادها على مستوى مختلف القطاعات تمت بطريقة مهنية ودقيقة وتراعي جميع الجوانب، غير أن عدم احترامها أحيانا هو ما أدى إلى هذه الوضعية السلبية التي نعيشها يوميا والتي تقلق المسؤولين والمواطنين على حد سواء.

وتحدّث البروفيسور إلياس رحال عن طاقة استيعابية إجمالية لمرضى كورونا تقدر بـ 16 ألف سرير على المستوى الوطني مقابل 4 آلاف مريض، غير أن الإشكال لا يطرح بالنسبة للعدد وإنّما يتعلق بالتوزيع على مستوى الولايات التي قد لا يسجل بها حالات جديدة.

وفي مجال الكشف عن إصابات كوفيد19 وإجراء التحاليل الخاصة أكد المختص تدعيم المصالح العمومية بـ 30 مخبرا على مستوى الجامعات الجزائرية وبـ 23 مخبرا في القطاع الخاص الذي يعد تكميليا ومرافقا للقطاع العمومي ويخفّف عنه الضغط والعبء.

شريفة /ر