صحتك ، أولويتنا

ما يحدث لجسمك عند الإقلاع عن الكافيين

من المعروف أنه يمكن للكميات الصغيرة من الكافيين أن تكون مفيدة للغاية للصحة، ولكن الإقلاع عن شرب القهوة قد يحمل آثارا جانبية على الجسم بشكل عام.

ولأن القوة مليئة بمضادات الأكسدة، فإنها يمكن أن تساعد في موازنة حالات الصحة العقلية المختلفة، ويمكن أن تساعدنا في الواقع على العيش لفترة أطول.

ولكن عندما نتناول هذا المشروب الساخن بكميات كبيرة على أساس منتظم، فقد تصبح هذه الفوائد الصحية دون جدوى بسبب قلة النوم، والقلق المتزايد، والرغبة الشديدة في تناول السكر، من بين أعراض أخرى يمكن ملاحظتها.

وعند ظهور مثل هذه الأعراض، يلجأ الكثيرون للتوقف عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل القهوة، وقد يجلب هذا الأمر أيضا أعراضا أخرى يجب معرفتها.

-أعراض الانسحاب

نفاد الطاقة

عندما يعتاد جسمك على الحصول على جرعات الكافيين على مدار اليوم، فسوف يحتج إذا قطعته. وتشير الدراسات إلى أن النعاس هو أحد أهم أعراض انسحاب الكافيين التي تم الإبلاغ عنها.

وبدلا من التوقف النهائي عن الكافيين، يمكن أن يقلل الشخص ببطء من الجرعات اليومية لإعطاء الجسم (والعقل) الوقت الكافي للتكيف.

ويمكن أن تحدد عدد أكواب القهوة التي عادة ما تشربها على أساس منتظم، وحاول التخلص التدريجي من فنجان أو فنجانين يوميا كل أسبوع، لذلك، إذا كنت تشرب عادة خمسة فناجين من القهوة كل يوم، فستشرب أربعة فناجين يوميا لمدة أسبوع ثم ثلاثة، وهكذا.
الصداع

لأن استهلاك الكافيين اليومي يغير فعليا سرعة تدفق الدم إلى الدماغ، فإن الصداع يكاد يكون حتميا إذا قررت تقليص الجرعات اليومية.

وتشير الدراسات إلى أن الحل الفعال لمكافحة الصداع النصفي والصداع بشكل عام، هو القيام بنشاط يضخ الدم (حتى لو كان مجرد نزهة سريعة).

ضباب الدماغ

الكافيين مادة مسببة للإدمان، وهو أحد الأسباب التي تجعل التركيز على أي شيء آخر أمرا صعبا عند التخلص التدريجي منه. (وهذا أيضا سبب كونك أكثر عرضة لتقلبات المزاج وحتى الاكتئاب).

ويمكن استبدال المشروب المحتوي على الكافيين ببعض المشروبات الأخرى .
الرغبة الشديدة في تناول السكر

نظرا لأن الكافيين يفسد مستويات الكورتيزول لدينا، يمكن أن يتسبب خفض نسبة السكر في الدم في التحلل، ما يؤدي إلى الرغبة الشديدة في تناول الطعام (أو في الحالات الشديدة الشعور بالدوار أو الإغماء).

ويمكن التغلب على هذه الرغبة بالحصول على شيء حلو ولكنه صحي، مثل بعض شرائح التفاح مع زبدة اللوز، أو التمر أو التوت أو أي شكل طبيعي آخر للسكر (من الناحية المثالية مع بعض الألياف أيضا).

بلقاسم ناصري