صحتك ، أولويتنا

بن بوزيد يعلن عن إطلاق خدمة الأرضية الرقمية للمستشفى

أعلن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد عن إطلاق خدمة الأرضية الرقمية للمستشفى (hôpital numérique) التي تدخل في إطار برنامج إصلاح المنظومة الصحية، الذي أقرته الحكومة بناء على تعليمات رئيس الجمهورية والرامي إلى ضمان حماية صحية ناجعة للمواطن وكذا إستجابة لتطلعات التغيير التي لطالما عبر عنها مهنيو الصحة وممثلو المجتمع المدني.

في هذا الصدد أكد وزير الصحة حرص دائرته الوزارية إنطلاقا من دورها المحوري في المجال الصحي على تنفيذ هذا البرنامج، الذي يرتكز على إعادة بناء المنظومة الوطنية للصحة بصورة توافقية من أجل إرساء سياسة وطنية للصحة تتكيف مع الرهانات و التحديات الجديدة.

وأضاف أن الوزارة أصدرت توجيهات حاسمة لكل مسؤولي الهياكل الصحية على ضرورة تبسيط الإجراءات الإدارية ، و السهر على تحسين ظروف الإستقبال بصفة دورية، مع إلزامية التكفل بكل مريض وهي التوجيهات التي تدخل في إطار برنامج رقمنة القطاع الذي شرعت الوزارة في تنفيذه ويتجسد بإطلاق أول نموذج لبطاقة علاج المواطن ضمن الأرضية الرقمية للمستشفى.

وأوضح الوزير أن هذه الأرضية الرقمية تتضمن قاعدة بيانات تحمل الملف الطبي الالكتروني للمريض، الذي يشمل جميع أداءات العلاج و التحاليل المخبرية و برنامج اللقاحات.

في المقابل سيتم تحديث بطاقة العلاج الطبية للمواطن في نسختها الأولى حتى يسمح بدمج جميع البيانات الصحية للمواطن، وهذا انطلاقا من الرقم الصحي التعريفي الوحيد للمريض و التي ستمكن المواطن من الولوج إلى معلوماته الشخصية عن طريق البوابة الإلكترونية للمريض.
وأشار إلى أن تطوير هذه الأرضية الرقمية تم إنطلاقا من نظام معلوماتي صحي، يحتوي جميع البيانات و يمكن جميع الشركاء الفاعلين في مجال الصحة من ممارسين طبيين عموميين و خواص من تبادل المعلومات بطريقة الكترونية ، و خاصة خلال الأزمات الصحية كالتي يشهدها العالم اليوم مع انتشار فيروس كوفيد -19 .

وستضفي هذه الأرضية الرقمية حسب بن بوزيد إلى النجاعة في الوقاية و معالجة الكوارث والأزمات الصحية، و ستساهم في عقلنة و ترشيد نفقات العلاج.
وأكد أن إطلاق أول نموذج تجريبي لمستشفى رقمي ومن خلاله إطلاق بطاقة العلاج الوطنية، سيمكن أي مواطن و ممارس صحي من الإتصال أو الإطلاع أو البرمجة أو الإستفسار حول الملف الطبي عن بعد ودون عناء التنقل.

وستتحول بطاقة العلاج ذات التعريف الصحي الوحيد الى بطاقة الكترونية، تتضمن شريحة خاصة وسيتم تعميم هذه التجربة على مستوى جميع المؤسسات الصحية في أقرب الآجال،بهدف تقليل الوثائق و تقديم خدمة عمومية ذات نوعية و تمكين طبيب العائلة من بطاقة العلاج.
وأكد وزير الصحة مواصلة العمل حتى نتمكن من ربط كل الهياكل الصحية بهذه الأرضية الرقمية.

مليكة بوشكارة