صحتك ، أولويتنا

هذه هي المدة المثالية بين ولادتين، وهذه هي مخاطر عدم إحترام المدة المثالية

خلصت دراسة طبية قام بها باحثون في كندا عام 2018 إلى نصح الأمهات المقبلات على حمل جديد بضرورة الانتظار لمدة عام، على الأقل، بعد ولادة آخر طفل للحد من مخاطر صحية على الأم والجنين.

ورجح الباحثون خيار المدة الزمنية المثالية بين الولادتين التي لا يجب أن تكون أقل من 18 شهرا مثلما تنص إرشادات منظمة الصحة العالمية.

وأشار ت الدراسة إلى أن فترات الراحة القصيرة بين حمل وآخر قد تؤدي إلى مخاطر من بينها احتمال حدوث ولادة مبكرة أو ولادة أطفال أقل وزنا، وقد تصل المخاطر إلى وفاة الرضيع أو الأم.

وقالت الدكتورة ويندي نورمان، التي شاركت في الدراسة، “يجب أن يكون تحقيق ذلك الفاصل، وهو سنة واحدة بين الولادتين، ممكنا بالنسبة للعديد من النساء، ويبدو أنه مفيد للحد من مخاطر حدوث مضاعفات”.

وشملت الدراسة ما يقرب من 150 ألف عملية ولادة في كندا، بإشراف من جامعة بريتيش كولومبيا وكلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة، ونُشرت الدراسة في دورية “جاما إنترنال ميديسين”.

وخلصت الدراسة في النهاية إلى أن فترة 12 إلى 18 شهرا هي المدة المثالية بين ولادتين.و

وجد الباحثون حزمة من المعلومات المهمة، نذكر منها:

  • ارتبط الحمل بعد أقل من 12 شهرا من الإنجاب بمخاطر على صحة النساء أثناء الحمل الجديد مهما كان عمرها.
  • ظهرت مخاطر على الأم فقط بالنسبة للنساء فوق سن 35 عاما، في حين كانت المخاطر على الرضيع موجودة في جميع الحالات وبغض النظر عن عمر الأم، ولكنها كانت أكبر عند النساء بين 20 و34 عاما.
  • تزداد مخاطر الوفاة أو الإصابة بمرض بنسبة 1.2 في المائة لدى النساء اللواتي تخطين سن 35 عاما، ويقررن الحمل بعد ستة أشهر فقط من الولادة.
  • الانتظار لمدة 18 شهرا بين الإنجاب والإقدام على حمل جديد قلل من حجم الخطر إلى 0.5 في المائة.
  • تصل نسبة الولادة المبكرة إلى 8.5 في المائة لدى النساء الأصغر سنا، وقررن الحمل بعد ستة أشهر من الولادة.
  • تنخفض مخاطر الولادة المبكرة إلى 3.7 في المائة إذا انتظرت الأمهات الأصغر سنا 18 شهرا بين حمل وآخر

مريم عزون